السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 40

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

تارة أخرى . فالماهية حقيقة من الحقائق ، تنسب تارة إلى المرآة الخارج ، وأخرى إلى مرآة الذهن ، فيحصل الكون الخارجي والكون الذهني . كما أن الماهية تقرّرت في نشأة العلم بإضافة الوجود المطلق إلى نشأة العلم . ومن أجل هذا قيل : الوجود هو الكون والحصول . وذلك اتضح أن الوجود بمعنى الكون والحصول نازلة من نوازل الوجود المطلق كما أن الصور العلمية الحاصلة في نشأة العلم الربوبي والصورة العينية الخارجية من نوازله ورواشحه وروابطه وتوابعه وفروعه وأظلاله وأشعته وشؤونه . والماهيات ليست إلا هذه الصور العلمية . والصور العلمية وجودات خاصة علمية ، تبعية للوجودات الأسمائية التابعة لوجود الحق الذي هو حاق الكون ومتن التحصيل وعين الأعيان وأصل الحقائق في الأعيان والأذهان . فبقدر نور الوجود تظهر الأعيان : فإن ظهر نور الوجود قويا ، كما في العين ، تظهر الماهيات ولوازمها قوية . وإن ظهرت في الذهن ، تظهر تلك ولوازمها ضعيفة . آن چه كه نقل شد ، از مطالب مرحوم أستاذ المشايخ قدرى رفع استبعاد نمود از گفتهء كساني كه وجود وماهيت را دو سنخ مباين پنداشته‌اند . واگر برخى خيلى تنزل كرده‌اند ، ماهيت را حد وظل وجود ، بلكه آن را ثانيهء ما يراه الأحول دانسته‌اند . برخى نيز از اين باب كه علم حق از سنخ صورت وتعين ورأى وجود نمىباشد ، شديدا قول به أعيان ثابته وصور قدريه را نفى ، وتكثر أعيان را كثرت حقيقي پنداشته‌اند . عدم ورود به مشرب أرباب تحقيق وأساطين معرفت وكشف وعدم درك لسان خاص آن جماعت وصعب المنال بودن طريقهء آنان موجب طعن ونقد گرديده واز استماع عدميت أعيان ممكنه به تكفير موحدان نيز پرداخته‌اند كه : وكم من عائب قولا صحيحا وآفاته من الدّرك السقيما مرحوم مصنف ، امام ، ضاعف الله قدره ، در تعليقه بر « مقدمهء » قيصرى ، در نحوهء ظهور كثرت در مرتبهء الوهيت وواحديت به نحو اختصار جهت رفع توهم